Follow @twitterapi
طرائف إباضية وغرائب وهبية (من سخافة العقول عند الإباضية)!!!!!!!!!

الموضوع : طرائف إباضية وغرائب وهبية (من سخافة العقول عند الإباضية)!!!!!!!!!

القسم : غلو الإباضية في شيوخهم |   الزوار  : 11238

 


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه
أما بعد

فما تزال تمر بقاريء كتب بني إباض ألوان من المضحكات والطرائف
الشاهدة على سخافة عقولهم، وتمكن الجهل من كثير منهم (لا كلهم طبعا)!!

وهي أنواع من دلائل الحمق والسفه لدى كثير من مشايخهم وعلمائهم فضلا عن عوامهم.

فلا تجد لها موضعا من العلم أو النقاش تضعه فيها إلا باب الأخبار والنوادر والطرائف

فهذا هو موضعها حيث يجد فيها الإنسان مجالا من الضحك والفكاهة لا يكاد يجده في غيرهامن الأوقات والأحوال.

فكيف لا يتملكك الضحك والعجب من أخبار بني إباض
في أحوالهم مع حيواناتهم حين يكلمونها وتكلمهم.
وحين يخاصمون الشياه إلى القضاة فيعزرونها.
وحين يأنب الذئب شيوخهم وينصح لهم.
أو حين تقرأ خبر شيخهم وبغلته التي تحيد عنها السهام في الحروب فلا تصل إليهما.
أو حين تقرأ مخاطبة الجن لهم في مسائل العلم والمذاكرة والولاء والبراء بين جن الإباضية وإنسها.


وكيف لا تعجب لأخبار ما يزعمونه من الكرامة وهي إلى الزراية بفهمهم للدين وعقلهم له أقرب وأولى.

أنواع من الجهل منوعة, وألوان من الحماقة قاتمة.

وأشد من ذلك افتخارهم واعتدادهم بها بعد أن صدقوها ولم يتبينوها.
وأشد من ذلك أيضا وقوعها في شيوخهم وعلمائهم وأئمتهم، لا في من لا عقل له أصلا من المجانين والسفهاء
فهذا أمر ليس على أحد فيه ذم ولا عاب.
ولكن العيب والذم على من وقع فيه من المنتسبين للعلم والفضل والعقل!!!

فإذ كانت هذه الأخبار عندهم بمنزلة من الافتخار، فإنها عند العقلاء بمنزلة من الفكاهة والطرافة في الأسمار.

فليسرح العاقل طرفه في أخبارهم ليعلم فضيلة العقل وعظم نعمة الله على من آتاه الله إياه.


وسوف نورد من ذلك طَرَفامن الطُرَف، ونوادرا من النوادر

وهي مع ذلك شاهدة على مبلغ ضلالهم وغاية فسادهم.

فلنورد من طرائفهم ما يستطرف على أحيان متفرقة، وأخبار منجمة، ما يكون أدعى لمعرفتها، وأشوق لمطالعتها.

فإن مع مافي أخبارهم من طرفة لعبرة وعظة لهم ولغيرهم عن التصديق بالمحال
والغفلة عن الصواب، والاعتقاد بالتوهم والخيال.


في (سيرة العلامة المحقق عبد الله بن مداد) من مطبوعات وزارة التراث القومي والثقافة، ص (41)، قال:

"قيل أول حي ألف جهينة

وأول حي أعطى الزكاة بنو عذرة،

وقيل أن السامري اسمه موسى بن طفر،

واسم الخضر مليا بن ملكان،

فقال بعضهم : اسم الخضر : اليسع بن عامر،

أخبرني محمد بن طالوت عن نجدة النجلي أنه من أهل السر من قرية عمان.

واسم ملك الموت: اسماعيل !!!!!!!!

واسم جبرائيل: عبد الله!!!

واسم ميكائيل: عبيد الله!!!

واسم اسرافيل: عبد الرحمن!!!!

قلت: فما كان اسم النملة التي ذكرها الله؟

قال: هركس، وكانت مثل الذئب العظيم، وكانت من قبيلة تسمى الصيصيين!!!!!!

قلت: فما كان اسم الهدهد؟ قال: العفور.

واسم أبي هريرة عبد الله بن عمر قبيلته دوسي من الدوسيين.

وسمى أبو هريرة بهرة كان يلعب بها في صغره،

قال الناظر: وجدت أن أبا هريرة اسمه عبد الرحمن بن الدوسي، وكني بابنته هريرة. والله أعلم "


قال الدرجيني في (كتاب طبقات مشائخ المغرب 1/41)

في إنشاء مدينة تاهرت:

"... وقد كانت قبل ذلك رياضا لا عمارة فيها إلا السباع والهوام.

فلما اتفقوا على عمارتها
أمروا مناديا ينادي بسباعها ووحوشها وهوامها أن أخرجوا !!!!!!!!!
فإنا أردنا عمارة هذه الأرض،

فأجلوها ثلاثة أيام.


وبلغنا أنهم رأوا وحوشها تحمل أولادها خارجة بها منها!!!!

فكان ذلك مما رغبهم في عمارتها وقوى عزمهم على إنشائها.

ثم أنهم أطلقوا النيران فاحترقت أشجارها،

وبقي أصول ما احترق منها فشق عليهم مؤونة اقتلاعها.

فعمدوا إلى حيس فلثوه بعسل،

وجعلوا تحت أصل كل شجرة منها شيئا قليلا،

فلما جن الليل طرقت الخنازير تلك الأصول،

فجعلت تتبع رائحة الحيس،

وتحفر تحت الأصول حتى أتت على آخرها، فلما أصبحوا وجدوها مقتلعة،..."


قال الدرجيني في (كتاب طبقات المشائخ بالمغرب 1/84)
في إمامة يوسف بن محمد بن أفلح:

"وفي أيام يوسف كان طلب أبي منصور ولد ابن خلف على ما سيأتي ذكره.


وذلك أن أبا منصور كان فاضلا مستجاب الدعاء، ذا كرامات،

ذكر عنه أنه إذا خرج في عسكر ركب بغلة وكان لا يتقي النبال،

وكانت النبال تتحادى عنه وعن بغلته يمينا وشمالا!!!!!!!!

وهو مقتحم الحروب، لا يقع شيء منها عليه ولا عليها!!!!!!!!

قلت: ولعل ركوبه البغلة لأن ينشط العامة، ويشجعهم،

ولأن يعلموا أنه لا يحدث نفسه بفرار فيتأسوا به،
وإن كانت البغلة ليست بمركوب لمقتحم الحروب."

سبحان الله تحيد السهام عنه وتميل ثم يبقى هناك احتمال لأن يخشى الناس من فراره.
فمن يثبت إذا لم تثبت هذه المدرعة الإباضية(الإباضي وبغلته)!!!!


وقال الدرجيني في (كتاب طبقات مشائخ المغرب 1/76)

في قتال أبي عبيدة عبد الحميد الجناوني الإباضي لخلف بن السمح:

"قال: وكان في عسكر أبي عبيدة رجل شجاع، حاذق بالطعن يقال له: العباس، ولد أيوب بن العباس،

فنظر إليه أبو عبيدة فرآه يضرب يمينا وشمالا، وقد حمى الميمنة والميسرة والقلب.
فقال أبو عبيدة وقد ركزه : إنه لحمي المعقبات، وقاه الله نار العقاب.

وذكر عن العباس أنه ضرب رجلا بسيفه فأطار رأسه،
وقال العباس للرأس: إلي النار.
وقال الرأس: وبئس المصير!!!!!!!!!!
وكان ممن يكثر النسك والاجتهاد قبل ذلك.

فقال العباس: هذا جسد كنت أدعوا له بالجنة زمانا، وإنه لمن وقود النار،
إنا لله وإنا إليه راجعون، نسأل الله خواتم الخير."

فتصور هذا الموقف والرأس يتكلم وهو مقطوع عن عنق صاحبه
وقارن ذلك بمكالمة النبي صلى الله عليه وسلم لقتلى المشركين في قليب بدر

وكيف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكلمهم توبيخا وتقريعا لهم وهم يسمعون ذلك،
ومع ذلك لم يسمع الصحابة الأخيار ردا من موتى المشركين.
بينما الإباضية تكلمهم الموتى والحيوانات والجمادات والجن.
فهذا خبر من مكالمتهم الموتى.والبقية تأتي بعد.


قال الدرجيني في (كتاب طبقات المشائخ بالمغرب 2/297)
عن أبي المنيب محمد بن يانس:

"وهو ممن سمع العلم وسمع منه، وأخذه عن أهله وأخذ عنه، لدعائه المستجاب،
وكراماته التي هي العجب العجاب، وسنذكر من ذلك ما أمكن،وإن أسره فقد أبى الله إلا أن يعلن.

ذكر عن أبي زكرياء التكوتي أن محمد بن يانس كانت له غنيمة لا راعي لها،

فكان إذا أصبح وأراد أن يرسلها إلى المراعي يقول لها:

أنهاك أن تضري أحدا!!!!!!

وأنهى أن يضرك أحد، أمضي في حفظ الله.

قال: فتسرح فتمر في أوساط الزرع فلا تضر شيئا !!!!!!!
ولا تأكل غير الحشيش والمباح الذي لا حق فيه للناس !!!!!!!

حتى تروح على ربها سالمة، لا يطمع فيها سارق، ولا يضرها ذئب، ولا ضبع ولا سبع !!!"

غنمة فيها من الورع والفقه والتقى حتى أنها تميز بين ما يحل لها وما لا يحل من طعامها!!!!!!

بينما أنبياء الله كانوا يرعون الغنم ولا يذرونها تسرح كما فعل هذا الإباضي دون راعِ لها.


وفي (الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد 1/39):

"* مسألة:

ومنه: ورجل اعتقد أن عيسى بن مريم هو أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم،
ولم يشك في نبوة محمد، ولا في رسالته، ولا فيما جاء به من عند الله؟

أنه لا تسقط ولايته، ولاتبطل شهادته."


وفي (الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد 1/94) :

"قلت له : فإن وجد رجل كان ثوبه لزق بطرف إحليله،

ولا يدري أصابه من ذلك شيء أم لا ،
هل عليه أن ينظر في وقته كان في صلاة أو غيرها،
أم ليس عليه أن يظن ذلك؟

قال: معي أنه إذا كان يحتمل ذلك اللزق بغير نجاسة،
واحتمل أن لا يمس نجاسة فهو على حالته، حتى لا يجد مخرجا من النجاسة.
ثم يغسل ما لحقه من أحكام النجاسة والريب بعد وجوب النجاسة عليه.

وإن كان في الصلاة يضرب بيده على إحليله من فوق الثوب،

ثم يجعله على فخذه:

فإذا وجد رطوبة على فخذه فمعي أنه يقطع الصلاة ويتوضأ ويعيد الصلاة"


وفي (الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد 1/121):

"* مسألة :
قلت له : فالرجل إذا استنجى هل عليه أن يدخل أصبعه في دبره مبالغة منه للنظافة أم لا؟

قال : معي أنه قد قيل ليس عليه ذلك،
وإنما عليه أن يغسل من الحلقة الظاهرة وما يليها من خارج ما أدركته حواسه.

قلت له : فالمرأة إذا استنجت عليها أن تدخل أصبعها في قبلها؟

قال: معي أنه قيل: إن الثيب عليها أن تدخل أصبعها في الفرج من الحيض والجماع والجنابة،
وأما إذا استنجت من البول فليس عليها أن تدخل أصبعها.

قلت له: فالبكر تستنجي؟
قال : تغسل ما ظهر من الفرج في جميع الطهارات"


وقال الدرجيني في (كتاب طبقات المشائخ بالمغرب 2/306-307)

عن أبي مهاصر موسى بن جعفر:

"قيل : وإنه استصحب معه من الزبد وغيره ما يتحف به أهل منزله،
فلما وصل جعل يهدي إلى كل دار من ديار قريته ما أمكن،

حتى لم يبق بقريته أحد إلا وقد قات من ذلك ما قدر له، حتى يهودي ضعيف كان معهم ساكنا، فأناله من ذلك،

وقال اليهودي: وأنا أيضا لم ينسني،
اللهم لا تنسه من رحمتك برحمتك!!

فقال عند ذلك: وهذا ما أردته منك يا يهودي يعني الدعاء!!!!!!!

قلت: ولعله أراد ما يعطفه ويلين فيدخل الإسلام ،
وإلا فمثل أبي مهاصر لا يجهل قوله تعالى
( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله)


قيل : وجمع أبو مهاصر من الصبيان
فأعطاهم حتى هرة كانت معهم ، وقد قيل جروة.

فدعا له الصبيان ربهم،
ولقد شوهدت الهرة عند اختلافهم وهم في الدعاء شائلة يدها معهم كهيئة الداعي إلى الله تعالى
فيما ذكروه."!!!!!!!!!!!!


وقال الدرجيني في (كتاب طبقات المشائخ بالمغرب 2/307):

"وحدث الشيخ أبو نوح عن غير واحد
أن أبا مهاصر كانت له أتان حج عليها سبع مرات ،

وعادته إذا خرج متوجها إلى الحج،سار حتى إذا وصل مصلى له كان يتعود الركوع فيه، فيقف هناك يدعو الله،

فتنهق الأتان هناك نهقة،

فنهيقها يعرفه أهل قريته بانفصاله ،

ثم لا تنهق حتى يعود،

فإذا عاد ووقف بذلك المصلى يصلي، فيدعو فتنهق أيضا،

فيعرف أهل قريته أنه قد رجع، فيضحك عوامهم وجهالهم ،
ويقولون : أتسمعون أتانه نهقت؟
فيقول لهم أبو مهاصر: لم تضحكون بها وقد أقامت عليكم الحجة!!!!!
وانقطع عذركم في استطاعة السبيل؟"

فهذه أنثى الحمار تقيم الحجة بنهيقها بل وتقطع عذر الناس سبعة أعوام!!!


وقال الدرجيني في (كتاب طبقات المشائخ بالمغرب 2/307-308):

"وذكر أن أبا مهاصر خرج ذات مرة في بعض شؤونه

فمر بغزالة ترضع طلاها،

فلما رأته ذعرت وفرت وعزلت طلاها.

فقال لها: أنا أبو مهاصر ،
ارجعي إلى ولدك فرجعت.


وذكر أنه سمع نقنقة ضفدعة فنزل إليها فوجد علقة متعلقة بعينها فنزعها،

وقال: آذتك يا ضعيفة؟ فأومت برأسها : إي نعم."!!!!!!!!!


وقال الدرجيني في (كتاب طبقات المشائخ بالمغرب 2/308-309)
عن أبي عثمان المزاتي المسمى أيضا (باثمان) باللغة النفوسية:

"فمن كرامته ما ذكر أن مجاعة وقعت بجبل نفوسة،
فكان عند باثمان غرفة موسوقة شعيرا،
فخرج يوما يستقي، فلم يجد على البئر أحدا يستعين به.

فنظر فإذا ذئب،

فقال له باثمان بلسان البربرية كلاما ترجمته بالعربية: لم نجد اليوم على الماء سواك، فهلم فأمسك لي فم السقاء يا آفة الغنم.

فأنطق الله الذئب فأجابه باللسان أيضا بما ترجمته: أنا ساع في تحصيل معيشتي، إذ لست مثلك يا باثمان، تدخر الشعير الحولي.

فذكر أن الذئب أقبل حتى أدخل رأسه بين علاقة السقاء، وأمسك بفمه فم السقاء فملاء باثمان سقاءه،
وسار الذئب وانقلب باثمان إلى البلد،
فألهم أن ذلك تنبيه من الله عز وجل وعناية به فعمد إلى الغرفة فتصدق بجميع ما فيها."


وقال الدرجيني في (كتاب طبقات المشائخ بالمغرب 2/356)
عن أبي صالح بكر بن قاسم اليراسني :

"وذكر أن أهل الحي شكوا إليه شاة تشرب من الآنية،

فقال : ايتوني بها،

فأتوه بها فضربها ضربة واحدة بين أذنيها، فصاحت صيحة منكرة،

فلم تعد بعد ذلك إلى شرب اللبن".


وقال الدرجيني في (كتاب طبقات المشائخ بالمغرب 2/312-313):

"وذكر المشائخ أن باثمان صحب أبا مهاصر موسى بن جعفر،يريدان التوجه إلى الحج
وأبو مهاصر يتوهم أنه خرج معه مودعا له،

حتى وصلا مصلى أبي مهاصر، فوقفت به أتانه،
فدعا الله، فقال له: إبق في حفظ الله يا باثمان،
فقال له باثمان: أو تقول ذلك ياموسى بن جعفر؟ أو ترى أني أقيم بعدك؟ لعلنا نرعى الإبل والغنم.

فقال أبو مهاصر: فإذا عزمت فتوكل على الله،
فاصطحبا ومؤونة باثمان على أبي مهاصر،
حتى قال له رجل ممن سار معه إلى الحج، أترك باثمان إلى لأقوم به،
ففعلوا ، ومضوا، وباثمان يمونه الرجل المتكلف بمؤونته، حتى وصلوا إلى أرض الحجاز،

فقالت عجوز للمتكلف بباثمان: دع هذا، فإلى متى تحمله؟ فأخذ بقولها، وخلى باثمان.
فعاد إلى أبي مهاصر، كما كان أولا،

فبقيت في نفس باثمان مضاضة من كلام العجوز،
فتكلم بما معناه: وصلنا أرض الحجاز، وموضع كرب النفوس، فذهبت المرأة وثبت الدين لمن كان عليها ،
فيا سيل!
إياك إياك الرجال، ودونك العجائز لا تدع منهن من يعبر. أو كما قال.

قيل: فأرسل الله سيلا فهلك فيه ثلاثمائة عجوز، ولم يضر أحدا من الرجال."


فيا سبحان الله ما أعظم سذاجة الإباضية وأصغر عقولهم ، أي كرامة في أن يهلك الله ثلاثمائة عجوز بجريرة أمرأة واحدة
وهو العدل القائل في كتابه: ( ولا تزر وازرة وزر أخرى )؟!

وهل في فعل هذه العجوز ما يستوجب أن تموت غرقا وهي ذاهبة لحج بيت الله الحرام؟!!!

فلكم يكشف هذا الفعل منهم عن نفس ضيقة وفكر غال وجلافة خارجية وفضاضة وغلظة
مما يوضح سبب انغلاقهم عن الأمة وابتعادهم عن الاتصال بجسدها وروحها.

ولكن ما هو موقف عجائز الإباضية ونسائهم من هذه الكرامة زعموا ؟؟!!!!
فهل من جواب عن ذلك ؟!!!!


وقال الدرجيني في (طبقات المشائخ بالمغرب : 2 / 378-381)
في ذكر فضائل أبي عبد الله محمد بن بكر وإرساله رجلين في أمر ما ،
وكان أحدهما يدعى علي بن يعقوب وبعد أن قضياه افترقا ، فقال:

" ... ثم انقلب علي بن يعقوب إلى جبل نفوسة ، ثم أراد الرجوع ،
فمر بقرية خاملة الذكر ، فيها عجوز يجتمع إليها الناس يسألونها عن مسائل دينهم ، ولها مصلى تصلي فيه ،
قال علي: فصليت فيه صلاة الصبح مع أهل المنزل ، فتفرقوا.

ثم جلست أتلو القرآن حتى غلبتني سنة ، فما أيقظني إلا صوت قارئ يقرأ بإزائي ، أسمع صوته ولا أرى شخصه ،

ثم سمعت صرير ثيابه لها تحرك وهي جديدة !!!!!!!!
فارتعت ارتياعا شديدا ،
فقال لي الصائت ، لا تخف فإني جني ، ممن لا يخشى أذاه ،

فسألته عن كثير من الأنباء ، فأعلمني بما سألته عنه من الأشياء البعيدة عنا،

ثم سألني عن السبب الباعث لي على السفر إلى ناحية طرابلس ،
فذكرت له خبر المرأة وبعلها وما كلفي به الشيخ من أصلاح حالها ،

ثم وضع سؤالا فسألني به ، فقال : كيف ولايتنا لكم ، وولايتكم لنا؟!!!!!!!
فقلت : الجواب من عندك.
قال: نعم ، أما ولايتكم لنا فبالجملة ، وأما ولايتنا لكم فبالأشخاص!!!!!!

فسمعت العجوز تجاوبنا ، فجعلت تسبح وتكثر التعجب ،
ثم شكوت إليه ما استقبلته من الحركة وما أتوقعه من خوف الطريق،
فقال : اقرأ هذه الآية :** قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق
ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيئون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم
ونحن له مسلمون، فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم}

فكررها علي حتى حفظتها ، ولم تقنعه قراءتي معه حتى قال لي : أقرأ وحدك ، فقرأت ،
قال: الآن قد تحققت أنك قد حفظت ،
ثم قال : إن لنا موعدا بالجزيرة اليوم لا يمكنني المغيب عنه، فلا تغب عن هذا المكان حتى أعود إليك إن شاء الله.

فإنا لنتحدث إذ طلعت الشمس، فقال لي : هذا وقت الختمة ، فخذ بنا في الدعاء ،
فقلت له: الدعاء من عندك،
فقال : بل الدعاء منك لأنكم أفضل، فدعوت ، ثم دعا،
ثم قال: زيدي من الدعاء يا عجوز ، فدعت وأكثرت التسبيح ،

ثم مضى الجني وانتشر الخبر في القرية أن الجن تكلم ، وحار الناس وتنحيت عن الناس بحذاء القرية في خربة، ثم نمت فيها،
فلما استيقضت أقبلت أنظر ميعاد صاحبي ،
وجئت إلى العجوز فأعلمتني أن الجني أقبل، وسأل عنك ، فلم يجدك فناولني حصيات،
وقال : ادفعها( كذا وصوابها : ادفعيها) إليه إذا جاء، وقد انصرف وترك الحصيات برسمك ، فهاكها،

فأخذت الحصيات فوجدت عليها خطا رقيقا ، لا أكاد أبينه ،

فعزمت على التوجه إلى ناحية بلادنا ، فسلكت على نفزاوة، ثم على تقيوس
ثم قال: وقد اشتريت كساء طاقيا (قال المحقق: كذا في النسخ، وفي الأصل كتاب الموجز : كساءة أنطاكية) من نفزاوة ،
فلما صرنا في السبخة التي بين نفزاوة وبين تقيوس من طريق بشرى وتوسطنا السبخة
واجهتنا خيل لا نستطيع الهروب منها، فقصدناها وقصدتنا وأنا في ذلك أردد الآية التي علمنيها الجني،
فلما وصلناهم حفوا بنا والكساء الطاقي على عاتقي ، فردد أميرهم نظره وصعد فينا بصره وصوبه، وقد غشيني زبد فرسه،
فقال لنا : من أنتم؟
فقلنا : عزابة تلامذة، فقال : امضوا على طريقكم راشدين ،

قال: وقد كنت أتوقع أن يقول ضع الكساء ، فسلمني الله،
وذلك بفضل الله وبركة الشيخ أبي عبد الله!!!!!!!!

فإني ما تحركت إلا مساعدة له وموافقة لمراده،
قال: فكانت معي تلك الحصيات فوصلت بها إلى تادمكت لم أزل أتعرف ببركتها
فلم أرزأ قليلا ولا كثيرا مذ ظفرت بها."

ومن الغرائب في هذه الحكاية :
أن الجني بعد أن أخبره بأخبار الأنباء البعيدة ، سأله عن سبب سفره
مع أن معرفة ذلك أيسر من معرفة تلك الأخبار البعيدة.
وكذلك جنون الإباضية إنسهم وجنهم في مسائل الولاء والبراء وغلوهم في ذلك ،
حتى كان سؤال الجني الإباضي عنها هو أول ما ابتدأ به.
وكذلك شكوى الإباضي ما يخافه في الطريق إلى الجني وتحفيظه له آية من القرآن
فهل كان يجهل الأذكار النبوية في الاستعاذة لمن خاف عدوا أو جماعة.
وكذلك أمر الحصيات وتعلق قلب ذلك الإباضي بها واعتقاده البركة فيها ، كل ذلك من الشرك الأصغر.
ومن الشرك الأصغر أيضا : قول هذا الإباضي:
(((فسلمني الله، وذلك بفضل الله وبركة الشيخ أبي عبد الله!!!!!!!!)))
فانظر كيف شرك بين الله وشيخه في الفضل، ولم يجعل الفضل لله وحده سبحانه وتعالى.
وللإباضية كلام مثل ذلك كثير في عطف المخلوقين على الخالق سبحانه في الفضل والمن والشكر.
فما أجهلهم بالتوحيد ، وما أجهلهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.


وقال الدرجيني في (طبقات المشائخ بالمغرب 2/373) في ترجمة أبي صالح الياجراني:

"وذكر عيسى بن يرزكشن قال:
مررنا بأبي صالح في الغيران المعروفة( ببني أجاج)بخارج وارجلان، وكنا في جماعة من العزابة،
قال: فأضافنا أبو صالح وبتنا عنده تلك الليلة،
فلما كان وقت من الليلة وأخذ العزابة في القراءة جعلت الجن ترد عليهم ،
يسمعون الأصوات ، ولا يرون الأشخاص وذلك دأبهم مع أبي صالح ،

ولعلهم من مؤمني الجن ، تأنسوا بأبي صالح وتأنس بهم،
لأن من هرب من الناس وتوحش منهم ، تأنّس بما يتوحشون.

وذكر من كرامات أبي صالح أنه إذا أتى ليلا إلى الغار الذي هو مصلاه من غيران (بني أجاج )
وأراد الدخول ليتنفل على حسب العادة ، أسرج له سراجان
أحدهما عن يمينه في الجانب الغربي ، والأخر عن شماله في الجانب الشرقي ،
ولا يعلم ولا يرى من يسرجهما له".

ولكن السؤال ما هو الفائدة من السراج وقد وصل إلى المصلى ،
أوليس كان الأولى أن ينيروا له الطريق إلى المصلى بدلا من ذلك؟!!


وقال الدرجيني في ( طبقات المشائخ بالمغرب: 2/459-460) في ترجمة أبي إسماعيل أيوب بن إسماعيل :
"حدث جدي يخلف بن يخلف التميجاري رحمه الله قال:
كان شيخنا أبو سليمان أيوب بن إسماعيل كثير الإبرار لتلامذته ،
وكانت له داران بوارجلان متقابلتان ، يفصل بينهما طريق ، وفوق الطريق ساباط وصل بين الدارين من علو ،
فإحدى الدارين دار سكناه والأخرى مطلقة للتلامذة والأضياف ،
فما كان في دار سكناه من تحف وضيافة يتحف بها تلامذته ، أو يكرم بها أضيافه .

فأتينا يوما بجماعة من تلامذته إلى الدار التي أبيح لنا فيها التصرف فوجدنا بابها مغلوقا ، فقرعناه فم يجبنا أحد.
فوقفنا، فإذا الباب مفتوح ، فدخلنا فلم نجد أحدا، فعجبنا لكلا الأمرين ،
فإنا لكذلك إذْ نزل الشيخ من جهة الساباط فصادفنا عند دخولنا الدار ،
فقال : من أين دخلتم وأنا أغلقت الباب؟

فقلنا: أولست فتحته أو أمرت من فتحه؟

قال: لا، ولكني أعلم أن في الدار من فتحه لكم ممن لا ترونه ،
وإلا فليس في الدار غير الهرة التي ترونها ،

وكنا شاهدنا آيات ذلك مرارا،
فمنها أن أحد عمار داره الذين إليهم يشير وعنهم يكني ، وأنا لا نراهم : أنثى ذات ولد
، كان يخاطبها وتجاوبه إعلانا ،
وكان يوما من الأيام ملازما للدعاء ، وكان الزوار يدخلون مثنى وفرادى لا يعرضهم مكروه ،
حتى دخل شخص غريب لا رفق معه، فلما دخل صرخ ورأيناه في أسوأ حال،

فقال الشيخ : مالكِ ولهذا الشيخ المسكين الضعيف؟

فسمعنا صوتا مجاوبا له يقول : إنه ظلمني ،
كنت عند عضادة الباب وابني في حجري ،
فكل من دخل استأذن وبسمل فأنحي ابني عن الطريق ، فلا يؤذيني أحد ولا ولدي ،

حتى دخل هذا الجافي فلم يستأذن ولم يبسمل حتى ركض ابني برجله ، فآلمه ، فجازيته على ذلك بمثله ،

فقال لها : ومع ذلك كله غريب
مسكين
قليل الحيلة
قليل القدرة ،
فأزيلي عنه ما أصابه منكِ،

قالت : سمعا لك وطاعة يا شيخ ،
فذهب في الحال ما كان من سوء الحال ، ومثل هذا كثير".


وقال الدرجيني في ( طبقات المشائخ بالمغرب 2 / 446-448):

" وذكروا أن أبا العباس أحمد الوليلي طلع سنة من السنين إلى جبل بني مصعب ، في أيام الربيع

، فصادفه هنالك شهر رمضان فلازم ربوة يتعبد فيها عاكفا على القيام والصيام ،

فلما كان في الليلة السابعة والعشرين من رمضان وكانت ليلة جمعة أقبل على ركوعه وسجوده،

فبينما هو كذلك إذْ رأى كل شيء معه ساجدا ،

فلما سلم رأى نورا ساطعا وأبواب السماء منفتحة ،

وإذا بحورتين قد نزلتا من السماء !!!!!!
فقصدتا نحوه وقد التفتا في لحاف واحد ، إحداهما كبيرة، والأخرى دونها صغيرة ،
لم ير مثل صورتهما ولا مثل نورهما الذي أضاء البر ،
فقعدتا أمامه ، والصغيرة خلف الكبيرة ،
فخاطبتاه وجرى بينهما كلام ، حتى أعلمتاه أنهما زوجتاه في الجنة ،
فحاول الدنو منهما ، فقالت له الكبرى : إليك ، إليك عنا ، فإن فيك نتن الدنيا ،
ولكن الميعاد بيننا وبينك في العام القابل ليلة الجمعة : كدية الطبل من تينسلمان!!!!!!!
وهو منزل أبي العباس .

قال : فصعدتا ، ثم أتبعتهما ببصري حتى غابتا في السماء ، وغلقت الأبواب دونهما ،

فسار أبو العباس بإثر ذلك إلى وارجلان فأخبر بعض الشيوخ بما عاين ،

فلما دنا الوقت جاء إلى (أريغ) ، فمر بالشيخ أبي العباس ابنِ محمد بتينيسلا،
فرغب إليه هو والعزابة في المبيت ، فأبى ،
وجاء إلى أبي العباس وأخبره أن الميعاد بينه وبين الحور العين ليلة الجمعة المقبلة،

فقال لهم أبو العباس: دعوه فإن الدولة عنده الليلة المقبلة ،

فتوجه إلى الرملة فإذا الحورتان كاسفتا اللون كأن بهما كآبة ،
وكان أبو العباس إذا وصفهما يقول: كأن العين منهما كالقدح ،
والأشفار كجناح النسر ،
وأرنبتيهما كناحية قصر بني يخلف ،

فسألهما عن تغيرهما فقالت : لبوحك بسرنا !!!!
ولأن أولياء الله يقتلون على أمرهم بالحق ،
وذلك حين قتل عبد الحميد الوليلي ، واستخف بأهل دين الله،
وماكسن بن الخير يرجم بالحجارة لأمره بالقسط،

قيل : وقد ذكرت له الأبدال حينئذ ، أن أبدال وقتهم سبعة :
عبد الله بن يحيى ، وإبراهيم بن إسماعيل ، وإبراهيم بن معاذ ،
ويحيى بن عيسى ، والنعيم بن الولي ، وقيل سليمان بن عبد الله ، وصالح بن محمد ،
وقيل يوسف بن ونماواى ، وقيل عبد الله بن يعقوب ،
وهؤلاء كلهم رجال صالحون ،

ثم قالت له : ليلة الاثنين!!!!! تبيت عندنا، وصعدتا إلى السماء ،

فلما صلى صلاة الظهر يوم الأحد بعد أن ودع أهله
وقضى جميع ما أراد قضاءه موقنا بما لا بد له منه،
فقال لهم : أحسست صداعا ، فما هو إلا أن صلى العصر فمات ، رحمه الله ." ا.هـــ

 

التعليقات


الاثنين /15/ 7/ 1433 هـ احمد الغافري  الاسم

السلام على من اتبع الهدى اما بعد فأنا اباضي من اهل عمان وشكرا على ما اسلفت ولكن لماذا التعصب وان شئت تبحث في كتبنا للاستفادة وليس للتعصب والتسفيه ولن اعلق على ما كتبت وقدحت

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )