Follow @twitterapi
زكريا المحرمي يطعن في الخليلي المتناقض !!

الموضوع : زكريا المحرمي يطعن في الخليلي المتناقض !!

القسم : الرد على الخليلي مفتي الإباضية |   الزوار  : 19494

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

فهذا طعن من الإباضي زكريا بن خليفة المحرمي في الخليلي المتناقض من طريق اللزوم الظاهر الذي لا محيد له عنه :

حيث يقول الإباضي زكريا بن خليفة المحرمي في كتابه "قراءة في جدلية الرواية والدراية عند أهل الحديث) ، ص 63-64 :

" روايات تطعن في النبي صلى الله عليه وسلم :

من أمثلة ذلك الروايات التي تقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد سُحر ، وأنه كان يخيل إليه أنه (كان يفعل الشيء وما فعله) ، وأنه (كان يأتي النساء ولا يأتيهن)

وهذه الروايات تطعن في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ،

لأن فعله وتصرفاته صلى الله عليه وسلم محل متابعة ومراقبة من الأمة لتعلقها بجوانب الرسالة وتبيين القرآن الكريم وشرحه ،

وكيف يمكن قبول مثل هذه الرواية والله سبحانه وتعالى قد أكد على عصمة نبيه صلى الله عليه وسلم من ضر الأعداء له ، حيث قال عز وجل : { وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا } [المائدة:42] ، وقال أيضا : { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين} [المائدة:67] ،

إن مثل هذه الروايات تثبت قول المشركين الذين ادعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مسحورا ، { إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا} [الإسراء: 47ْ] "
اهـــ بتمامه.

فبعد أن بين المحرمي أن هذه الروايات تتضمن الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعد أن طعن في أهل الحديث بسبب هذه الروايات التي أثبتوها على التفسير الذي لا ينافي عصمة البلاغ !! نجد الخليلي نفسه يقرر ثبوت الحادثة ، بل ويحتج بها ويعتبرها دليلا على أحد الأحكام الفقهية ، ويبني ترجيحه فيها على ثبوت هذه الحادثة .

فيقول الخليلي المتناقض (الطاعن في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم بحسب ما يلزم من كلام زكريا المحرمي ) :

"وقد جاء في الحديث الذي رواه الشيخان
أن لبيد بن الأعصم اليهودي سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد أثر هذا السحر على صحة النبي صلى الله عليه وسلم
وعلى حديثه .


والذين قالوا بإنكار السحر قالوا بأن هذه حالة واقعة أي أن النبي صلى الله عليه وسلم سحره اليهودي فعلا حاول أن يأتي بأشياء ولكن صادف ذلك وقوع هذه الحالة وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان متأثرا بالمرض ولم يكن ذلك من سبب السحر.
وهو ينافي ظاهر الحديث.

هذه الحالات هي الثابتة أما ما وراء ذلك فأمر لا نستطيع أن نثبته ولا نستطيع أن ننكره
إلا ما كان مصادما للنصوص فما صادم النصوص فهو منكر"


وللاستماع إلى كلام الخليلي انقر على الرابط التالي :
http://www.alabadyah.com/aa_mudafr/alwthaiq/kalely01.rm


ويقول الخليلي أيضا في حكم الساحر الذمي :
"اختلفوا في الذمي : منهم من قال يقتل الذمي إذا تبين سحره ، ومنهم من قال لا يقتل حتى يؤذي به المسلمين ، ومنهم من قال لا يقتل حتى يقتل به ، وقيل مثل ذلك في المسلم ، وثم أقوال أخرى
والراجح هو ما ذكرته من قبل وهو :
جواز قتله ، ولكن لا يقال بأن ذلك واجب
أي لا يقال بأن القتل واجب
بدليل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
لم يقتل لبيد بن الأعصم الذي سحره.
فبالجمع ما بين الدليلين يتضح أن قتل الساحر جائز وليس بواجب ويمكن أن يردع بطريقة أخرى
"

وللاستماع إلى كلام الخليلي انقر الرابط التالي:
http://alabadyah.com/showthreadsund1.php?id=13
فإذا كان الخليلي قد رجع عن إثبات حادثة السحر إلى إنكارها ، فالسؤال هنا :

هل كان ذلك منه رجوعا عن الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم ؟

أي هل كان الخليلي في قوله الأول طاعنا في النبي صلى الله عليه وسلم أو كان يلزمه هذا اللازم ؟

فإن كانت الإجابة نعم ، فهذه فضيحة للخليلي المتناقض! الذي يطعن في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم

وإن كانت الإجابة لا ، فهذه فضيحة للمحرمي الغبي !

وعلى كلا الحالين فهما فضيحتان للإباضية لا مخرج لهم منهما إلا أن يعتبروا أن من صحح الرواية فله تفسيره الذي لا يطعن في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو قول أهل السنة ، وأن يكفوا المحرمي وأشباهه من الطعن على أهل السنة بما لا مطعن فيه عليهم

 

التعليقات


الثلاثاء /04/ 5/ 1430 هـ محمد  الاسم

جزاك الله خير


الجمعة /17/ 5/ 1431 هـ أبو ناصر  الاسم

وهذا يدل أن أهل البدع في تناقض لأنهم لا يعتمدون على صحة الحديث بالسند إنما بالعقل

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ( من هم الإباضية )